وجدت هذه الدورة في منتدي اخر ونقلتها لكم اتمني ان تستفيد منها كل الامهات(هي طويلة بس جميلة ومفيدة جدأ)
بسم الله الرحمنالرحيم
سنبدأ هذه الدورة بتحديد الخطأ من المسئول عنه
الأم
أو
الطفل
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل واحده تجاوب ........
الصراخ اللي بنسمعه كل يوم والضرب والوعيدوالتهديد والزجر والحبس
ووووووووو غيرها من أساليب العقاباليومية
هل بيستاهل الطفل لأنهأخطأ؟؟
أم هذا ما قدمته الأم للطفل من تنشأته أومن المحيط .. فأكتسب هذا السلوك؟؟
برضه إنتيجاوبي..؟؟
أنا متأكده إن الكل مقتنع إنه ما تزرعيه فيولدك تجنيه فيه أيضا..
(( لذلك علينا لمعالجة السلوك عند الطفل
معرفة التطور النفسي والاجتماعي للطفل منولادته حتى بلوغه , حتى تكون توقعاتنا لسلوكه عادلة ومنصفة وحتى لا نطالبه بما لايستطيع ولا يمنعه من اتيان ما يستطيع ))
بإختصارشديد..
العلة دائما في الأهل والطفل بريء لأنعلماء النفس يتجهون في معالجة أي سلوك للطفل إلى الأهل وليس إلىالطفل.
الآن ..
نريد أن نتعرف على الصفاتالأساسية لتطور الطفل النفسي والإجتماعي..
1.الحاجة للحبوالاطمئنان:.................................. .....
إن الإنسان عموما بحاجة إلى الحبوالإطمئنان من أول ما يخلق إلى أن يموت وهو في صغره يكون أشد حاجه للحب وبذلك حتىيكبر يصبح سويا في عواطفه
ولا يكون محروما من الحب .. ومتعطشله.
حب الطفل لا يعني تلبية احتياجاته الجسميةوالعقلية فقط, وإن كانت متضمنة بداهة , بل يعني إظهار العواطف والمشاعر الدالة عليهوبشكل دائم .
وإن الطفل ليستشعر عاطفة الحب من يومهالأول بدليل توقفه عن البكاء عند حمله وضمه إلى الصدر من هذا الوقتالمبكر.
فمن الضروري إظهار حبنا لأطفالنا ,لأنالطفل لا يدرك الحب إلا بدلائله , مثلا من
ملامح الوجهوتعابيره
من
اللهجة التي يخاطب بها
من
معاملته باللطف والحلم والتفاهم
ومن المؤسف عندما تشاهد أهل بتصرفوا وكأن أبناءهم أعدائهم , مع إنهم بحبوهمفي قلوبهم ولكن تصرفاتهم تدل على عكس ذلك , لأنه يلجئون في التفاهم مع ابنائهمبإستخدام وسائل العنف والشدة والضرب والتوبيخ والإستهزاء وما شابه من وسائل طلبالطاعة ابنهم أو تقويما له.
رافضين رفضا باتا الوسائل التي تتماشى معحب الابن وتستدعي استخدام اللين واللطف والنصح والكلام الجميل القليل الهادىءوالتشجيع المعتدل
أي اتباع الطرق التي تعطي للطفل ثقه بنفسه
حرية الطفل لكي يتطور ويتعلم بدون معوقات.
المشكلة تكمن في العصبية وعدم الصبر وعدمالتفاهم
فقد يصرخون في وجوه أطفالهم أو يلجؤون إلىالضرب رغم أنهم لا يبلغوا السنة من عمرهم وذلك إذا ما بكوا وسببوا لهمإزعاج.
إذا الحب هي وظيفة تربوية هامة للطفل وحقمن حقوقه ..
الحب بالكلام وبالقلبوبالفعل.
خطأ شائع :. اعتقاد ان المحبة تعني توفيرالحاجيات من الملابس واللعب والهدايا والأكل وماشابه ذلك , بينما الحب الحقيقي هوعاطفة ومشاعر وتفهم وخصوصا عندما يخطأ الطفل.
المطلوب من الأمهات الغاليات ..من المحاضرةالأولى
1.تلخيص المحاضرة بسطر .
2.اليوم وبكرة شو لاحظتي معاملتكي تغيرت.. كيف أحسستي طفلكبالحب؟؟
أذكر مثال :
انا اليوم مثلا .. لما رضعت طفلي وعمره 7شهور كنت مركزة معه وأنظر عليه وأحس بيدي على شعره .. وبالفعل حسيته برضع بإنبساطشديد .. يعني سعيد كان ولله الحمد
أنتي أذكري لي مثال ............ حسب عمر ابنك أو بنتك شو عملتي لهم واحسستيهم بالحنانوالحب.
الرغبة فيالتعلم والممارسة:
من البديهي الواضح أن الإنسان يكون حين ولادته جاهلا كل شيء عن العالم بالإضافة إلى عجزه الشديد الجسمي والحركي
حتى ليقال إن اللإنسان يكون أعجز المخلوقات حين ولادته . وإن مرحلة نضجه تستغرق السنين الطويلة , وهو هالك لا محالة إن لم تدركه رعاية الأمومة.
إن التطور الحركي يخضع كليا للوراثة أوالقدرات الكامنة التي وهبها الله لكل طفل ولا دخل للبيئة أو التربية فيها .
فمثلا هناك أطفال يمشون وهم في عمر التسع أشهر وهناك يمشرون في السنة وهناك بعد السنة وهذا كله طبيعي
ولا دخل لكِ في ذلك
يعني كثير نساء بدها تنجن ابنها لسه ماسنن ابنها لسه ما بيمشي
إذا كل شيء عنده سليم
فلماذا القلق .. قلقكي على طفلك ومحاولتكِ الحثيثة لكي يمشي
ممكن يعمل على تأخير المشي
سيبوا الأطفال .. وليتطور بالراحه
الطفل خلق محباللتعلم
فالطفل يفرح ويسر عندما يتعلم شيئا جديدا
فنراه يحرص على الاتيان به وتكراره دون كلل أو ملل
وكلما شعر بنفسه إتيانه , كرر المحاولة المرة تلو المرة حتى يحسنه ويتقنه.
إن التعلم والتجربة والاكتشاف من الصفات الإيجابية التي أودعها الله في أطفالنا
والتي علينا أن ننميها ونستفيد منها في رعاية ابنائنا
وفيما يلي بعض الأمثلة :
** عندما يحسن الطفل في شهره الثاني أو أكثر التبسم والمناغاة نراه يسعد ويتبسم ويستمتع بذلك
لوحده دون إثارة خارجية في بعض الأحيان .لحبه التكرار وإنه تعلم شيء جديد.
في بعض الناس : بقولوا بتناغي له الملائكة وهذا خطأ .. هو تعلم وانبسط على نفسه
** عندما يصبح قادرا على الجلوس نراه يحب ذلك ويكره الاضطجاع .
في بعض الأمهات : تقول صار نكدي وما بحب ينام ووو والصح بيحب الجلوس لأنه تعلمه.
** عندما أصبح يمشي عالأثاث أو يزحف نراه مستمعا طوال نهاره بهما.
في بعض الأمهات تقول: صار مشاغب كثير وحووووووووووووواس
** بالنسبة للباس عندما يجد في نفسه القدرة على المحاولة للبس .. يحاول بكل قوته وبدون تعب أو ملل
فترة طويلة من الوقت.. وذلك حبا في التعلم
في بعض الأمهات : ترفض هذا التعلم .. وهذا خطأ المفروض ندعه فترة لكي يتعلم ويحاول بنفسه مادام شعور التعلم داخله.
**بالنسبة لتناول الطعام والشراب نرى الطفل يصبح قادراً على حمل الأطعمه وحمل الكأس ليشرب منه أول الشهر الثامن ويبدي رغبته باستعمال أدوات الطعام
قبل السنة الثانية .. فلنتركه ليأكل لو ابدى الطفل محبته لعمل ذلك بدون تضجر ..
في بعض الأمهات .. ترفض ذلك وتقول بوسخ حاله.. أو ببهدل نفسه والسجاد والدار كلها.. أو أنا فاضيه أدلع بدي أخلص من هذا الوجبة وأنهي
وهذا خطأ .. خليه يحاول ولو مرة بعد مرة الطفل يحب التعلم ولماذا تحرميه من ذلك
كيف ننمي هذه الصفة :....
يكون ذلك بإيجاد الوسائل المناسبة بين يدي الطفل كي يجرب ويختبر ويتعلم وأن نساعده ونشجعه.
أنسب وقت لتعلم مهارة معينة هو الوقت الذي يبدي فيه الطفل رغبته في ذلك.
فعندما يبدي الطفل الرغبة مثلا في حمل الكأس ليشرب منه أو الذهاب إلى الحمام أو الأكل بنفسه أو تنظيف اسنانه بنفسه
فعلينا أن نساعده وأن نسمح له بالممارسة ولو كان إنجازه غير متقن فمع التجربة والتكرار يصبح متقنا .
إن مساعدة الطفل وتشجيعه , مما يساعد في بناء الشخصية السوية والاعتماد على النفس والاستقلال وتحمل المسؤولية.
كيف نكبت هذهالصفة:.........
وذلك بعدم سماحنا للطفل بأن يمارس ما يحسنه من أعمال وبأن نحرمه من التجربة عندما يبدي رغبته فيها.
وهذا يحصل عندما تقوم الأم بخدمة ابنها ورعايته فوق احتياجاته كأن تظل تطعمه بيدها وتلبسه وتخلع ملابسه رغم بلوغه السن المناسب .
إما إفراط بالمحبة والتدليل أو خوفا من إضاعة الوقت لأنها لا تريد أن تنتظر ابنها حتى يتعلم أو أن تراه يقوم بأعمال غير متقنه وهذا هو الأغلب.
فمن الفظيع أن نرى أم تجلس ثلاث أولاد مكتوفي الأيدي وتطعم هذا لقمه وهذا لقمه ....... هكذا بالدور.
بالفعل يا أخواتي
مثلا أختي لها ثلاث بنات لهلأ مش معتمدين على انفسهم
بتقعدهم وبتطعميهم كل وحده لقمه بالدور إلى أن تحس هيه إنهم شبعوا
يا سلام .. ولو ناقشتيها بتقول .. ما برضوا يأكلوا إلا هيك غصب عنهم.
طبعا طول الوقت أقعدي لا تتحركي .. لا تلعبي .. ابلعي .. خلصي ............. هم إلى أخر الوجبة
وهي من ربتهم على ذلك وهذا خطأ فااااااااااااااااااااادح
والآن الصفهالثالثة من الصفات الأساسية لتطور الطفل النفسيوالإجتماعي
الذاتيةوالسلبية:.
هذه النقطة تدل على ذكاء الطفل وشخصيته وهي تختلف من طفل إلى أخر
فمثلا:
* يرفض كثير من الأطفال المآكل التي لا تذوق لهم بدءا من الشهر الخامس أو السادس بل إن مشكلات الطعام عموما تتعلق إلى حد كبير بنمو ذاتية الطفل.
ولا شك أن حب وإصرار الطفل على السماح له بممارسة مهاراته الجديدة له علاقة كبيرة بنمو ذاتيته فلا غرابة أن نرى الطفل يرفض الطعام بشكل قاطع إن لم تسمح له أمه بحمل الملعقة أو الكأس وأن يشتد باكيا إن لم تسمح له بإلباس نفسه أو خلع ثيابه.
ويولع الطفل ابتداءا من الشهر العاشر بتكرار الأعمال التي تضحك من حوله , ويعبر عن ذلك بقولهم : إنه أصبح مسخناً , ويبدي أيضا اهتماما زائدا كي يكون شخصا مرموقا ولتحقيق ذلك يلجأ إلى الأساليب التي تجذب الإنتباه للأخرين ولكي يجعله محط أنظار الأخرين أو انتقادهم أو تعليقاتهم.. وهو يكرر هذا العمل باستمرار.
ويمر الطفل نتيجة نمو ذاتيته هذه عاده خلال دور عدواني .. فكثير ما تشتكي الأمهات بأن طفلها صار عصبي وعدواني ومشاكس والحقيقة إنه انتقل من دور الاعتماد على الأخرين إلى دور الاستقلال الذاتي , وبالتالي يصبح عنيفا متبعا لهوى نفسه ويرى إنه من حقه تماما فعل كل ذلك.
ومن الخطأ,محاولة تغيير طبيعة الطفل هذه – ذاتيته ومحاولته إهتمام الأخرين به وحده دون غيره- لأنها ستجعل منه رجلا صلبا في المستقبل وهو سيتعلم الإيثار مع الزمن.
المفروض,أن نحسن استغلال هذه النقطة بمدحه – مديحا معتدلا عندما يقوم بالأعمال الجيدة , إذا أن ذلك يجعله يكررها ويكرر مثيلاتها, وبعدم الاكتراث بأعمال غير الجيدة إن أمكن وعدم التعليق عليها إذ أن السلوك منا يجعله يعزف عن تكرارها , لأنها عندئذ لا ترضي غروره وحبه لنفسه.
أما السلبية ,فيصفة من الصفات الطبيعية للطفل وخاصة مابين السنة والنص إلى الثلاث سنوات أو حتى بعدذلك .
فهو مولع بالمخالفة ويجد السرور بعمل عكس ما طلبمنه.
فمثلا:
إذا طلب من الطفل ترتيب غرفته , تجده لا يقبل ذلك.
وإذا طلب منه ان يبتعد عن السجادة لتكنسها الأم تجده ملزق في السجادة
وإذا طلبنا منه الدخول إلى البيت تجده راااااااااااافض رفضا باتا ويريد أن يبقى في الخارج
وإذا قلنا هي نريد الذهاب إلى الحمام بسرررررررعة يرفض ويمشي على أقل من مهله
وإذا قلنا له تفطر أو تأكل أو تشرب يقوول لألألألألألألألألألألألألأ
وإذا اكتشف أن أمه حريصه على إطعامه وتنفعل لو رفض الطعام فيكون حريصا على رفض الطعام .
وإذا ما وجد غضب الأم الشديد إذا رفض أن يذهب إلى النوم تجده يقابل ذلك بالرفض التاااااااااااااااااام وحب السهر مثل الكبار
وبإختصار شديد:يصبح الطفل شخصا مشاكسا بعد أن كان سهلا لينا, بعد ما كنتي بتأكليه شو ما بدك وبتنيمية متى ما بدك وتلبسيه شو ما بدك وكل شيء براحتك , يصبح هو اللي بده يأكله وقت ما بده وشو مابده .. يقول على بعض الأكل أه وبعض الأكل لأ..وغيره , وتصبح الأم تقول إنت صرت مشاكس إنت بطلت تسمع الكلام.
لذا من الخطأ,مخاصمة الطفل من أجل توافه الأمور إذا أنه سينتصر في كل مرة بسبب نمو الذاتية والسلبية عنده.
ومن المفروض,عدم إرغامه على فعل شيء لا يريده إلا إن كان أمرا ضروريا جدا , مثل تناول الدواء, والمفروض علينا عدم إبداء أي مظهر أو أية حركة شاذه يجريها لأنه ذلك سيؤدي إلى التشبث بها.
المطلوب من الأمهات الغاليات ..من المحاضرةالثالثة
1.تلخيص المحاضرة بسطر .
2.اليوم وبكرة شو لاحظتي معاملتكي تغيرت.. فكيف التخلص من سلبية وذاتيته بإسلوب رائع أو كيف تماشيتي مع هذه الصفة..اذكري مثال إن وجد؟
أذكر مثال :
انا اليوم مثلا .. طفلي صلاح لما يلاقيني بأقرأ بكتاب بشاكس عشان انتبه له وهذا حقه فصرت لما أقرأ كتاب اعطيه طبشوره وسبورة وأخليه يخربش عليها ولما إجى أبوه صرت اشكر فيه عشان انه شاطر كثييييييييييير بإستخدام السبورة ولما إجت جدته كذلك ولما ذهبت عند أهلي أيضا فعرف إنه هذه كثير حلوه وبالفعل متشبث بيها كثير , وبالتالي بتلهي الطفل بشيء هو حابه كثير.
مثال أخر, يناسب اليوم:
مرة من المرات كان صلاح عمره سنة ونصف تقريبا واعطته عمته كأس من الماء فكان عندنا ضيوف فمسك الكأس وكبها على الأرض فصاررررررررررررررررررر كل الضيوف تضحك وكمان بصوت عالي , فإنبسط كثير كثير وصار كل ما تعطيه ماء يسكبها على الأرض .... مين تتوقعوا السبب الطفل ولا الضيوف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا الحمد لله تخلصنا من هذه العادة القبيحة بكل هدوء وصبر وتعوديه شويه شويه على عدم سكب الماء على الأرض.
والآن الصفهالرابعة من الصفات الأساسية لتطور الطفل النفسيوالإجتماعي
تكونالعادة.:
كيف تتكون العادة ؟ ومنالمسئول عنها؟
أمثلة للفعل الشرطي :... إذا فعلتي كذا فأنا سأفعلكذا
^ قد يكف الطفل البالغ من العمر 4 أسابيع عن البكاء عندما تربط أمه المريلة(الفوطة) حول عنقه تمهيدا لإرضاعه
^ ويقد يبول الطفل في النونيه(القيصرية) في شهره الثاني عندما يوضع عليها إن كان موضوع عليها بإنتظام وفي أوقات محدده.وقد تقول الأم .. طفلي مستعد لذلك وهو أبعد كل البعد عن ذلك وإنما استجاب بفعل المنعكس الشرطي ولا يوجد دليل قاطع على علاقة هذه الأمثلة بالذكاء.
أمثلة لكيفية تكوينالعادة:.
* قد تحمل الأم الطفل في الأوقات العادية , أي دون أن يكون هناك حاجة لحمله فإن الطفل يتعود على الحمل, إذا يصبح الشيء الطبيعي المتوقع بالنسبة له.
* إذا ما اصيب الطفل بتعب أو مغص في الليل فأخذت أمه تحمله وتهدئه فإن الطفل يتعود على السهر ويرفض النوم في موعد المعتاد ولو عوفي من المغص.
وكلما كبر الطفل كان تشكيل العادةأسهل حدوثاً, والقاعدةهي أن كل تغيير في نظام الطفل الاعتيادي إلى وضع آخريرجحه أو يستسيغه , يؤدي إلى تشبث الطفل بالوضع الجديد وتعودهعليه.
إن سبب التعود يعود في الأصل إلى الرغبة في تلبية الميول الغريزية الجسدية والميول النفسية.
ولنتذكر دائما : إن الطرق اللينة هي من تعالج هذه العادات وليس الحزم والشدة , ولنعي دائما إن كانت الطرق القاسية تجدي مع بعض الأطفال , فإنها لا تنفع ابدا مع أطفال أخرين.
كما إن محاولة إبطال عادة سيئة بالشدة والعنف , قد تؤدي إلى تثبيتها واستمرارها,
مثال على ذلك : مص الأصبع
ويعتبر حب التقليد سببا هاما أيضا في تكوين العادة عند الأطفال .كما أن الأطفال الذين يتمتعون بذكاء شديد وذاكرة قوية يتعودون بشكل أسرع وذلك لأنهم يتعلمون ويفهمون بسرعة أكبر.
لذا يحسن تربية الطفل على نظام ثابت معقول, منذ ولادته حتى يتعود عليه.
أمثلة على ذلك :
# كأن يضجع في فراشه دائما لا مرة في فراشة ومرة بجوار أمه.
# أن لا يرضع إلا إذا تأكدنا من جوعه لا كلما بكى الطفل أو بشكل غير منتظم.
# أن يؤخذ للنوم في أوقات ثابته وأن يطفأ النور في غرفته ليلاً دائماً.
أي أن يعامل بمعاملة ثابتة غير مترددة,إلا ضمن الضرورة.
والآن الصفه الخامسةمن الصفات الأساسية لتطور الطفل النفسي والإجتماعي
التقليد.:
الطفل مقلد بطبعه لأهله وذويه ومعنى ذلك أنا إذا أردنا أن ينشأ الطفل متحلياً بالعادات الجيدة والأخلاق الحميدة والطباع المرضية كان علينا أن نكون له الأسوة الحسنة وأن نوفر له الصحبة الصالحة.
فإذا كان الأهل لا يجيبون للطفل أي سؤال أو لا يدهونه يكمل حديثه فإنه من المتوقع أن لا يحسن الطفل الإنصات والاستماع ولا يسمع كلام الأهل.
وإذا ما كانوا سريعي الغضب ويستعملون بذيء الكلام لن يتوقوا من ابنهم حيكون خلافهم , فستجده شديد العصبية وفاحش اللسان .. بسبب الأهل.
إن السلوك والأخلاق واللغة واللهجة كلها تنتقل للطفل وكأنها شيء معد, والطفل في سنيه الأولى يقلد دون وعي ثم يقلد عن وعي.
أمثلة :
^ يبدأ الطفل في التقليد من عمر خمسة أشهر وحتى لو لاعبه أحد بمد لسانه سيصبح يمد لسانه هو الأخر بشكل مستمر.
^ يولع الطفل في التقليد عند عمر سنتين إلى ثلاث سنوات في تقليد أمه في أعمالها المنزلية من تنظيف وترتيب وغير ذلك.
والآن الصفه السادسة من الصفاتالأساسية لتطور الطفل النفسي والإجتماعي
مدى التأثربالبيئة والمحيط:.
لقد ثبت تأثير حالة الأم النفسية على الطفل.
فالأم النزقة المتوترة التي تأرق الساعات الطوال , نرى ان ابنها يتعرض لاضطرابات النوم والإرضاع, بينما يتمتع طفل الأم الهادئه الحنونة بنوم سعيد وإرضاع هنيء.
ومما لا شك فيه تأثير المنازعات والمشاجرات المنزلية وما يرافقها من توتر تأثيراً سيئاً على نفس الطفل , وخاصة إن أدت إلى شيء من استعمال العنف أو الافتراق المؤقت.
ولازم نعرف إن فهم الطفل وذكرته تسبقان قدرته على الكلام والتعبير بزمن طويل , فهذه الأمور تؤدي إلى القلق وعدم الاطمئنان عند الطفل ومن الممكن تسبب له كوابيس في الليل مما يجعل الطفل قلقا ويصرخ ليلاً.
والآن الصفه السابعة من الصفاتالأساسية لتطور الطفل النفسي والإجتماعي
التخيل:.
تنمو مخيلة الطفل بشكل محسوس بعد الشهر الخامس عشر من العمر, وكلما كان الطفل أكثر ذكاء كان أوسع خيالاً, وهذا ما يبدو واضحاً بتصرف الطفل تجاه لعبه فيما بين الشهر الخامس عشر والثامن عشر , وبتخيله وجود رفقاء له يلعب معهم.
وعندما يتم الثالثة يستطيع أن يروي قصصا خرافيه , وأن يلعب مع ألعاب خيالية. فمن بناء بيوت ووجود ضيوف وفتح الباب لهم واستقبالهم والتحدث معهم وتوديعهم إلى الرحلات وغير ذلك.
كثير منالإمهات بتقول والله صار ابني يكذب ويحكي حكي كله كذب في كذب.. وهذا خطأ ففي هذا العمر لا يعرف الكذب وإنما التخيل فقط .
وإن هذا التخيل الشديد قد يؤديبالطفل إلى الخوف من الظلام والضجيج والحيوانات وهذا شيء طبيعي , ولذلك يجب عدم منعالطفل من التخيل أو الاستهزاء به , بل العكس يجب تشجيعه وتوجيهه بإسلوب لينومفيد.
والآن الصفه الثامنة من الصفات الأساسية لتطور الطفل النفسي والإجتماعي
الإيحاء.:
يسهل إيحاء كثير من الانفعالات للطفل الصغير كالخوف والبغض والحب.
أمثلة ونصائح :
مثال 1: خوف الأم مثلا من الرعد أو النمل أو الصراصير أو الفئران أو الحيوانات أو الأشباح أو الظلام تجعل الطفل يحلم أحلاما مزعجه ليلاً وكمان بخليه يخاف خوف شديد منها.
نصيحة 1:. حاولي تقوي قلبك وحطي انه ابنك مسئوليتك ولازم يكبر بعيدا عن الخوف والخوف اللي بيصيرله بسببك بجعلك أكثر وحده تضايقي , فلما يصحى من النوم بتصيري تقولي يارب ينام وينهيني أو تسبي أو تضربي حاولي تتخلصي من مخاوفك عشان أولادك
مثال 2: الاشمئزاز والتأفف من بعض الأطعمة يجعل الطفل يكرهها فمثلا أختي بناتها الثلاثة بكرهوا البيض لأن أمهم بتقرف منه .. بالله كيف بدهم يحطوا شغله في فمهم وأمهم تقرف منه.تربية متناقضة
نصيحة 2:. وأحيانا مش نفس الأكله ,خلص كره الأكل اللي انتي قرفتيها وغيرها وعشان هيك حافظي على تصرفاتك أمام أطفالك , اقرفتي من الأكله ماشي مش حنضربك على إيدك بس شكلك قدام الأطفال سيء لو حتأكليهم هما وإنتي لأ.
مثال 3: القصص الخرافية والأفلام التلفزيونية التي تثير الخوف والفزع قد تؤدي إلى اضطرابات نوم الطفل وكوابيس.
نصيحة 3:. ارجوكم بلاش تلفزيون , أو اعرفي شو بتعرضي لطفلك حرام طفل يتفرج على اشياء انتي بتشوفيها بسيطة وهو بعمل عليها في خياله قصص مخيفة , حاولي تقليلي من التلفزيون والقصص المخيفة.
وكله كوم واللي بتخوف ابنها من الفار أو البوع بعو أو الكلب أو غيروه وهؤلاء كثر بمعنى الكلمة .. وتنبسط لما يخاف ابنها ويرتجف ويلتزم بما أمرته خوفا من البوع بوع ........... لا إله إلا الله , ولما ينام بالليل ويصرخ , تقول متعبني ابني طول الليل قلق وصراخ أنا تعبت منه .. مين اللي سبب له هذا الشيء يا أم يا حنون.
والآن الصفه التاسعة والأخيرة من الصفات الأساسية لتطور الطفل النفسي والاجتماعي
اختلاف الشخصية أو الطبع.
وهذه نقطة مهمة جدا وحساسة
إن إدراك اختلافات الأطفال أمر ضروري في فهم مشكلاتهم السلوكية ومعالجتها.
وإن ملامح الطفل شخصية الطفل قد تكون متميزة في الأيام الأولى بعد الولادة .
مثلا:
* قد نرى طفلاً هادئاً يأخذ ثدي أمه دون أية صعوبة فيرضع وينام ونرى طفلاً أخر لا يأخذ ثدي إلا بعد برهة قصيرة ثم يتركه ليبكي ويصرخ كأشد ما يستطيع مما يجعل الناس من حوله يحارون في أمره.
* نرى طفلا عمره أربع أو خمس شهور ينام أغلب وقته ونرى طفلا أخر إلا فترتين قصيرتين طوال سحابة نهاره.وهذا أمر طبيعي جدا.
* بعض الأطفال الهادئون لا يبكون إلا قليلاً ولو كان هناك ما يزعجهم , بينما البعض الأخر لا يكفون عن البكاء حتى يعطوا ما يريدون من انتباه أو اهتمام . وهذا طبيعي
*هناك أطفال لا يتعبون عند إضافة أي شيء لهم زيادة على الحليب الطبيعي , وهناك من يرفضون أي طعام جديد لا يوافق مزاجهم فهم يحبون ويكرهون بشدة وقد يمتنع بعضهم بتاتا عن الأكل إلا إذا أعطى أكله المفضل.
* هناك من هو كثير الضحك والمداعبة وهناك من هو لا يهتم بكل الحركات التي تعملها من أجل إضحاكه وهو لا يبالي بفعلك.
ومن هنا يتضح لنا صعوبة وضع قواعد ثابتة في معاملة جميع الأطفال فقد نضع قواعد للأطفال العاديين , أما الأطفال الباقين فهو ضرب من المستحيل, وحيث أن الأطفال يختلفون في درجة ذكائهم أيضا كان لا بد في معاملة الأطفال من اللجوء إلى طرق حكيمة لينة تتكيف مع شخصية كل طفل. وإلا فالفشل والمشاكل السلوكية الكثيرة.
وحتى في نفس العائلة فمثلا يكون الطفل الأول هادئ ورقيق وسهل جدا ويكون الطفل الثاني عكس الأول ونريد أن نطيق عليه ما طبقناه على أخوه الأكبر فإن ذلك سيجرنا إلى مشاكل ومشاكل ومشاكل
إذا لكل طفل شخصية وطبع ملازم له .. ونحن نعامله بكل حنان ورقه , لنتجنب المشاكل السلوكية.
والآن نريد أن نتعرف على موضوع جديد
وهو
مواقف الآمهات الغير صحيحة
معنى موقف الآمهات: أي الاتجاه العام في طريق تنشئة الطفل.
وبالطبع كل أم تسعى لكي تنشىء طفلها أحسن تنشئة. ولكن قد لا تفلح في ذلك. وذلك لأنها قد تبنت طريقة غير عادلة وغير مقنعة بحق الطفل , وهي تظن أنها الطريقة المثالية في التربية.
فقد تتبنى طريقة القسوة والشدة ظنا منها إنها الطريقة المثالية لتعلم الطفل الالتزام والانضباط وتحمل المسئولية والنجاح في الحياة.
وقد تتبنى طريقة التساهل المفرط والدائم ظنا منها أن إعطاء الحرية الكاملة للطفل هي الطريقة الحديثة وهي التي تسمح بإنطلاق القدرات وبتعلم الشجاعة والإقدام.
وفي هذين الموقفين تبدو القضية وكأنها إما شدة وإما تساهل –وهذا ما يعتقده الأغلب للأسف- .
مع أن المعقول هو مواكبة تطور الطفل والأخذ بيده حتى يصبح مستقلا معتمداً على نفسه وملتزماً بالقواعد الاجتماعية وكل ذلك عن حب وطواعية.
وفيما يلي سنذكر شيئا عن المواقف الغير صحيحة الأكثر شيوعاً:.
أولا:القسوة والشدة خوفاً من الميوعة.
نريد أول شيء نتعرف عن ما هي الميوعة ؟
الميوعة تعني التهرب من المسئولية وأداء الواجب كما تعني عموما السلوك غير الناضج وهي أمر غير مرغوب فيه.
كيف تحدث الميوعة ؟
تحدث نتيجة الإفراط في الدلال والعناية ومع الحياة المترفة .. وكثير ما نعني بطفل مدلل .. أي طفل غير معتمد على نفسه .. خربان .. فاسد .. وغيرها
إذا الخوف من الميوعة شيء حسن في التربية ؟
نعم شيء حسن ولكن , الذي يحدث في كثير من الأحيان هو أن يتطرف الأهل فيذهبون إلى النقيض تماماً فيستعملون القسوة ويحرمون الطفل من حقوقه الأساسية .
مثال على ذلك:.
ان لا تأبى الأم لبكاء طفلها وهو لا يزال صغيرا في أسابيعه الأولى مخافة أن تفسد تربيته بالحمل , وتجعله يهدأ لوحده. وهذا خطأ فادح.
والصحيح, ان الوليد بحاجة إلى ما يشعره بالحب والعطف.ولعل بعض الأطفال يحتاجون لمزيد من الحب والحنان وقد يكون بكاءه بسبب انزعاج أو ألم, وبالتالي تلبية طلبات الوليد الفورية وإشباعة بالحب والحنان تجعله سعيداً مطمئناً.
والخطأ هو حمله بسبب وبدون سبب أو بدون أي مبرر للحمل. يعني بنحمله وهو ببكي وبنحمه كمان وهو ساكت وهادي وبيلعب...هذا هو الخطأ.
وبإختصار : تحدث الميوعة :
نتيجة التربية الخاطئة:
v بالحماية المفرطة.
v بالخوف الزائد عند الأطفال .
v بالخدمة الزائدة وعدم السماح للطفل بالاستقلال .
v بالتساهل تجاه التصرفات الابتدائية بالرغم من كبر الطفل واستطاعته الالتزام بسلوك أكثر نضجاً.
من هنا تأتي الميوعة , وليس من سلبه لحقوقه ومطالبته فوق طاقته.
ثانيا:الخضوع الزائد :
وهذا الموقف مناقض تقريبا للموقف السابق, وقد يتبنى الأهل مثل هذا الموقف لأسباب خاصة , فقد يرزق الأهل طفلاً بعد طول انتظار أو بعد بضعة أطفال من جنس الآخر , أو لأنه جميل جدا وجذاب , أو لأنه ضعيف البنية, أو للتدليل على الحب , أو للمباهاة أحيانا,إذا الخضوع الزائد لرغبات الطفل يعني التدليل .
والتدليل مدعاة للفخر والمباهاة في بعض الأوساط. وكثيراً ما نسمع أهلا يفتخرون بقولهم : ابنتي مدلله كثيره أو ابنتي كان لا يرفض لها طلب وأمثال ذلك كثير.
ونعني بالخضوع الزائد لرغبات الطفل –وهو موقف غير صحيح طبعا- هو الاستمرار بالخضوع لرغبات الطفل غير المعقوة رغم أنه أصبح واعياً لدرجة كافية وقادراً على سلوك أكثر نضجا.,
أمثلة على الخضوع الزائد :.
* إن طلب الحلوى خارج أوقات الطعام وذلك ليشغل من حوله فقط , قدمت له على الفور, وإن كانت غير موجوده , ذهب الأب مسرعا لتوفيره لها بأقصى سرعة .
* إن اعتدى وتجاوز المعقول ترك ولم يعاقب العقاب المناسب. وإن مد يده إلى شيء استحبه في أحد المحلات البيع لم يمنع ويوجه بل اشتري له ولم يُفَهم أن لديه ما يكفيه ولا حاجة له بالمزيد.
في كل هذه الأحوال يكون موقف الأهل موقفاً مرضياً , ظاهرة الحب وحقيقته عدم مراعاة مصلحة الطفل والإهمال واللامبالاة , مما يجعل سلوكاً غير مقبول في المستقبل.
مثال على الخضوع الزائد:
وأنا في السوبرماركت كنت أتجول بالعربة أنا وابني .. كان في أب يتجول بعربته مع ابنه الذي يبلغ تقريبا في تقديري 3 ابتدائي المهم .. وهو كل ما يمر على شبس يضع في العربة , كاتشب , علب سمك ,, وغيرووووووووووو والوالد لا يمانعه وبعد ذلك صار يضع في شوكولاته والأب يقول له كثير هيك كل هذه , والولد يقول لأ مش كثير لا تخاف حأكلهم , ويضع كمان ويقوله الأب بكفي , شو ردت فعل الطفل :ترك العربة ومشي خطوتين وكشر.. وإذا بالأب يقول له خلاص خلاص يا حبيبي ضع شو ما بدك... طبعا كنت حضرب الولد والأب .. بس تعجبت من ذلك الموقف .. وهذا مثال كبير وواضح على الخضوع الالموقف الثالث: الإفراط في الحماية والقلق
توضيح الموقف:
^ نعني بها الحماية الزائدة هنا أكثر مما تعنيه حماية الطفل الشديدة تجاه الأخطار التي تهدد الطفل عادة.
^ وهو عدم فسح المجال للطفل كي يقوم بشؤونه ويعتني بنفسه ,فالأم تثابر على إطعام طفلها وإلباسه وأخذه إلى المرحاض وتنظيفه لمدة أطول وأكثر مما يجب.
^وهو عدم السماح للطفل بالإختلاط مع أترابه وملاعبتهم خوفاً عليه من خشونتهم أو تأثره بهم.
^ وهو الخوف الزائد من جراء إصابة الطفل بأي توعك بسيط بل حتى لو شبهة إصابته,
وأخذ الإحتياطات القاسية مخافة البرد وإلباسه الملابس الثقيلة والكثيرة (حتى يصبح مكعب الشكل للتدفئة
^وهو عدم السماح له بتناول الأشياء البارده مخاوفة الإنفلونزا ولو لملعقة واحده وعدم التعرض للشمس مخافة الضربة .
والحقيقة هذا النوع من المواقف لهو أسباب ومهما كان فإن ذلك لا يبرر لهم
فمن الأسباب:
* انجبت الأم الطفل بعد حرمان طويل
* انجبت الأم الذكر بعد انتظار طويل للذكر مع انهم رزقوا بأنثى
*الولد نحيف أو صغير الحجم
*الطفل مولود قبل ميعاده
* لما شافته الأم من حياة قاسية
وأما القلق : فهو مرتبط بشخصية الأم
* كقلق الأم من عدم قدرتها على إرضاع طفلها
* قلق الأم على عدم كفاية ابنها من ناحية الإرضاع
*قلق الأم لو تأخر الطفل ولو ليوم واحد عن الإخراج خوفا من الإمساك
صفات هذه الأم:
/**/ كثيرة الأسئلة وبأدق التفاصيل ولماذا وكيف وعشان شو ومن وين وأنا حريصة وكيف جاء له وووووو
/**/ دائمة الخوف على ابنها تفكر فيه ليلا ونهار وطوال الوقت
/**/ تحاول المبالغة في الشيء مثل أكل الطعام الكثير عشان صحته ولبس كثير من الملابس عشان يدفى وووو غيره
النتائج:
1.الطفل يصبح متأخرا بالنسبة لأقرانه.
2.معتمد على أمه في كثير من شؤونه لأن أمه لا تفسح له المجال.
3.غير مطمئن وضعيف الثقة بالنفس .
4.لا يحب اللعب مع غيره مخافة في نفسه منها إنه يخاف أن يلحقوا الأذى به
5.معرض للحوادث غالبا أكثر من غيره .
6. لا ينجح في تكوين صداقات مع غيره , يحب العزلة .
7.إذا رافق الحماية الزائدة والقلق – التدليل والخضوع الزائد فإن ذلك يؤدي إلى أن الطفل يحدث له ثورات الغضب.
الموقف الرابع: تفضيل بعض الأولاد وغبن بعض الأولاد
تعريفه :
عدم العدل ما بين الأبناء بالمحبة والعطاء وذلك أخطر شيء وأسوأ النتائج على الطفل.
تنبيه:
قد لا يدرك الأهل إنهم يحابون أو يميزون أو يغمطون أطفالهم وذلك لأن تصرفاتهم تكون لا شعوريا في أغلب الأحيان. لذا هذا التميز يكون ظاهرا لكل الناس وخافيا على الأهل أنفسهم .
أسباب تميز أحد الأطفال عن غيره:
# ممكن تكون مشابه للموقف السابق.
# لأنه من الجنس المرغوب عند الأهل
# لأنه جميلا جدا
# لأن حركاته جذابه
# لأنه عطوف ودود وغير ذلك.
هل يلاحظ الطفل أقل التمييز؟
نعم يلاحظ وحتى التوافه
(**) فقد تؤخر طفل وتقدم طفل بدون سبب كأن تعطي الطفل الكبير ثم الصغير ثم الوسط
(**) إذا أخطأ تجدي الأب أو الأم تتدافع عنه بكل قوتها وتتجاهله دائما
ولا ننسى أن الجد والجدة أكثر محاباة وتفضيلا للأطفال ويجب أن نلفت إنتباههم لهذا الشيء.
النتائج:
يصبح الطفل المفضل أكثر عرضه للميوعة
أما أخوته فيصبحون عندهم عدم إطمئنان
كره لأخوهم المفضل
يصابون بالقلق وخصوصا ليلاً
يشعرون بالحسد والغيرة منه
ممكن يكون العكس الحالة يكون هناك طفل مكروه
يعني بدل ما يكون طفل محبوب ومفضل يكون هناك طفل مكروه ..
فهذا نتائجه أصعب وأقوى على الطفل
فهو شديد الخوف غير مطمئن
يكره من حوله
يحب الإعتداء على الأخرين
عصبي جدا
متعلق بعادات مثل مص الأصبع
وهي تنشأ معه دون شعوره وبدون قصد نتيجة المعاملة السيئة من قبل الأهل
نختم هذه المحاضرة بقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم))
زائد. الموقف الخامس:الخطأ في تقدير درجة تطور الطفل
ماهي الطريقة الوحيدة في تربية الطفل؟
إن الطريقة الوحيدة المعقولة في تربية الطفل تربية صحيحة هي معاملته على أساس الدرجة أو المستوى الذي وصل إليه في تطوره الجسمي والعقلي.مع مراعاة الفروق الفردية . فالأطفال ليسوا سواء, بل هناك إختلافات كبيرة في الشخصية ودرجة الذكاء والمقدرة الجسمية.
تفسير الجملة السابقة
معنى ذلك أنه يجب علينا أن نضع قواعد مرنة في تربية الطفل .
مثال: في مجال اطعام الطفل مثلاً نرى أن بعض الأطفال يقبلون على الأطعمة الإضافية في وقت مبكر جدا بينما البعض الأخر لا يستطيع ذلك إلا في وقت متأخر.
في مجال النواحي السلوكية نرى أن الأهل يريدون من أبناءهم أشياء كثيرة هي فوق طاقتهم ومستواهم .
مثال 1: فمن الخطأ الشائع زجر الأم لطفلها الصغير الذي لم يتجاوز السنة حين يضع يده أو الأشياء في فمه مع إنه لا يزال في الدور الفمي.
مثال 2: وقد نرى أم تضرب ابنها سنة ونص لأنه بال في سراويله أو مشي في عرض الشارع غير مبالي بالسيارات ومع إنهما شيء طبيعي وعادي في مثل أعمارهما .
مثال 3:وقد يحاول الأب تعليم أطفاله أداب الطعام وهو في السنة والنص ففي كل هذه الأمثلة لم يعامل الطفل معاملة تتناسب مع مستواه العقلي الطبيعي مما يحدث عنده شعور بالفشل والخذلان والقلق.
والأكثر مصيبة بعد الأمهات تحاول إعطاء التعليمات للطفل أمام الأخرين لإظهارهم بأنهم فوق مستواهم بكثير وعلى مستوى الكمال كي يعوضن النقص في انفسهن .
كلام جواهر:
نحن لا نرى أن نترك الطفل دون تعليم ولكن
نرى أننا علينا أن نختار الوقت المناسب لذلك , والطريقة المناسبة أيضاً .
ما المقصود بالوقت المناسب ؟
فالوقت المناسب هو إظهار الطفل رغبته
*في ممارسة المهارة الجديدة.
مثال 1: فعندما يرغب في إمساك الكأس ليشرب منه نعطيه إياه ونساعده بأن نعطيه كأس فيها ماء قليل جدااااا ولا نمنعه ولوكان تسعة أشهر .
مثال 2: وعندما يرغب بالتناول الطعام بمفرده لا نمنعه لأنه صغير ونساعده في حمل الملعقة إلى فمه .
مثال 3: وعندما يبدي رغبته في إلباس نفسه لا نمنعه لأنه في ذلك الوقت يجد لذة شديدة في إلباس نفسه والإعتماد على ذاته ,لأنه لو منع من ذلك في الوقت المناسب فقد متعة ولذة التعلم .
* وفي المجال الوجداني
فيحسن البدء بتعليم الطفل بشكل تدريجي بعد السنة الثانية أن لا يكون أثرياً بل أن يحب الأخرين ويراعي حقوقهم , وأن ينبه بشكل لطيف إذا خالف ذلك.
وفي ناحية الترتيب والنظام يمكن أن يعلم الطفل الذي بلغ الثالثة أن يرفع لعبه قبل الطعام وهنا تجب مساعدته ولا تنتهز الفرصة للتقريع والصياح.
إن إتباع قواعد ثابتة صارمة جدا للطفل في تعليمه وتربيته تؤدي إلى فقجان السعادة والاطمئنان وذلك لأنها لا تأخذ في عين الاعتبار الفروق الكبيرة بين شخصيات الأطفال وقدرة ذكاءهم .
وبإختصار لا يجوز لنا أن نفرض على ابناءنا سلوكاً معيناً فرضاً , دون النظر إلى قدراتهم وشخصياتهم.
الانضباط
وهذا المحاضرة من أهم المحاضرات ..ركزي معنا رجاءا
لماذا الانضباط ؟
لأن تعويد الطفل السلوك السوي والانضباط هوشيء أساسي في تربيته, إذ أن على الطفل أن يعرف حدود حريته لكي يتكيف مع عادات المجتمع الذي يعيش فيه.
كيف يكون ذلك؟
بالتوجه الحسن والانضباط فهما الأساس في توجيه طاقات الطفل في الطرق النافعة والمقبولة اجتماعيا وفي تغلبه على العادات السلوكية الطفيلية غير الناضجة.
كيف نسعى لذلك؟
إن تربية الطفل الجيدة تقوم على إنشاء التوازن بين تشجيعه على إبراز شخصيته بإعطائه الحرية الكافية من ناحية وبين تدريبه مع المحيط من جهة أخرى .
فللطفل حقوق وامتيازات كما أن عليه واجبات ومسؤوليات
وكلما نضج الطفل كلما كان من المستطاع إفهامه الأسباب المعقولة الداعية للحد من الحرية والنتائج المترتبة من التعدي على حقوق الغير.
ما الصفات التي يجب أن تتوفر في الأهل؟
إن الأهل الذين يملكون زمام السلطة بالنسبة للطفل يجب أن يتمتعوا بالحزم واللطف والحكمة والتماسك, في وقت واحد , وذلك حتى يشعر الطفل بالاطمئنان , العنصر الأساسي في تكامل عاطفته ولأنه بحاجة إلى الإنضباط في معاملته حتى يتعلم هو نفسه الإنضباط.
ماهي أفضل علاقة يجب أن تكون بين الأهل والطفل؟
إن أحسن علاقة تقوم بين الطفل وأهله هي التي تقوم على أساس الإطمئنان طالما أنه يحسن التصرف بينما تشعره بشيء من الإضطراب والقلق عند خروجه عن جادة الصواب.
إن فقدان أو نقص الانضباط في حياة الطفل له أسوأ الأثر في مستقبله ويؤدي إلى فساد تربيته.
من المخطأ في عدم الإنضباط؟
وإن هذا التصرف الخاطىء ينجم إما عن جهل الأهل الذين لم يتعلموا الإنضباط في حياتهم أبدا فهم يخبطون خبط عشوائي في تربية أبنائهم ويتصرفون حسبما يملي عليهم هواهم دونما قاعدة ثابتة .أو إنه قد ينجم عن تصرف الأهل الذين قرؤوا أو سمعوا أن الشدة مع الأطفال تؤدي إلى الكبت , فلذا تراهم وقد أهملوا تعليم أبنائهم النظام والقواعد الضرورية للحياة المسلمة.
وفي كلا الحالين يكون النتيجة هي نشوء طفل المائع القلق المكروه من قبل المجتمع ماعدا أهله , الذي لا يرغب الناس في مخالطته لأبنائهم مخافة أن يعلمهم العادات السيئة غير المرغوب بها.
ماهي صفات الطفل الغير منضبط؟
فالطفل المائع المفسود (نركز على كلمة المفسود يعني اللي أهله أفسدوه) يسير حسب هواه فإما يلبى طلبه أو يثير عاصفة من الغضب والصياح , وهو في صغره صعب في تعامله مع أهله ومع أترابه ولا يتورع عن تحطيم الأثاث أو القذف بها للأذى.وهو ميال للأذى محب للاعتداء في كبره , لا ينسجم مع رفقائه أبدا , ولذلك في نقص الإنضباط في السنين الأولى من حياة الطفل هو عامل مهم لوجود الصفات الذميمة في الكهولة.
ماهي نتائج عدم تعلم الانضباط؟
فالطفل الذي ينشأ بدون نظام ثابت ينشأ وقد امتلك حرية زائفة لأنه بدون مساعدة وتوجيه يكبر متردداً غير مطمئن إلى نفسه,لا يعرف ما يريد أن يعمل وما يريد أن لا يعمل بطيئا في اتخاذ القرارات , سريع الغضب عندما يخطئ.
.:فكرة سائدة خاطئة:.
هناك فكرة سائدة عند الكثيرين , من كون البيت الذي فيه أولاد لابد وأن تظهر علامات الأذى في أثاثه وفرشه وآثار الأقلام على جدرانه , فهذه فكرة خاطئة جدا ,فإن شيئا من هذا ممكن الوقوع أحيانا ولكن بالتوجيه المعقول يصبح الإيذاء محدودا أو محتملا وغير وارد دائما ويختفي كلما كبر الطفل.
الإفراط في التوجيه وتعلم الانضباط
بالمقابل لذلك هناك أباء يفرطون في توجيه الطفل النظام بشكل زائدا
ولكن ما هو حد الإفراط يا ترى؟
يكون الإفراط عندما نطلب من الطفل أشياء هي فوق مستوى نموه وتكامله , فقد يطلب من الطفل الطاعة حرصا على مهابته أمام الناس دون النظر إلى وجهة نظر الطفل أو مصلحته,وهذا يحصل كثيرا عند وجود الضيوف , أو خارج المنزل , وفي الحقيقة يكون الحاصل عكس المراد فلقد كانت الرغبة إظهار الطفل بمظهر مؤدب جدا ولكن الذي ظهر أن الأب هو القليل الحظ من الأدب.
أساليب خاطئة:
* كل شوية نقول للطفل لا لا لا تفعل هذا لا تفعل ذاك .. ويريدون طاعة أبنائهم لهم بأي وسيلة .. ويستخدمون الكبت والعنف وسائل لتحقيق مطالبهم وهؤلاء الأطفال أكثر الأطفال لإحداث المشاكل.
* نجد الأهل يصرخون بأبنائهم ويستخدمون الصراخ الشديد والضرب كي يسكتوا وكي يناموا وكي يأكلوا .. وكي يبولوا في الأصيص (النونيه) .
وسائل لا تستخدم لتعلم الإنضباط
وبالتالي الصراخ .. العنف.. الضرب كلها وسائل لا تستخدم لكي نعلم أبنائنا فن الإنضباط.
وهنام كثير من الناس يجعلون كلمة التربية وكلمة الضرب كلمتان مترادفتان , وإذا ضرب والد ولده فيقول أنا اضربة لكي يتربى , وهو بعيد كل البعد عن التربية الصحيحة.
ولكن ما هي النتيجة؟
نحصل على أطفال متربين..؟؟
بالطبع لا
نحصل على أطفال أذلاء خائرين يعتمد العصيان اسلوبا في حياته يحب السلبية والتعدي ويثير من حالات من الغضب الشديدة والعصيان والإعتداء على الغير.
إذا ماهي الطريقة الصحيحة.؟
الطريقة الصحيحة لتعلم الإنضباط بأن يترافق مع تعليم فن الإنضباط دلائل محبة وعطف حتى يستجيب الطفل استجابة طيبة.وبالتالي التقويم الزائد والتشديد على تطبيق القواعد لا توحي للطفل إنك تحبه مما يجعله لا يطبق النظام .ولذلك علينا تطبيق النظام بشيء من المرح.فالشعور بالمرح ضروري لتربية الطفل .
ولكي يعطي النظام الثمرة المرجوه يجب أن يكون
# ثابتا غير صارما.
# أن تكون القواعد الموضوعة ضرورية ومعقولة حتى يحافظ على تطبيقها.
خلاصة القول:
* لا إفراط ولا تفريط
وهذه القاعدة من أهم القواعد في التربية ..
سواء في التطبيق القانون أو اعطاء الأوامر أو تعلم والإلتزام بالأوامر
*لا طلب فوق المستوى
وهذا أيضا من أهم القواعد في التربية التي يجب أن ترسخ في ذهن الأم..
*توفير دائما جو من العطف المتماسك العادل
بالطلب من الطفل بهدوء وابتسامة أو بكشرة(بسيطة) حسب الموقف.
*بالحكمة والصبر ورحابة الصدر يتعلم الطفل النظام.
ضعيها في عقلك واستحضريها دائما في كل المواقف...
*أساس النجاح هي الأسوة الحسنة في التصرف الشخصي ومع الزوج ومع أي جهه أخرى..
يعني بشوف الأب بضرب أخوه ضرب مبرح وفي نفس الوقت مابده الأخوة يتضاربوا !!!!
بشوف الأب بشلح وبرمي على الأرض كيف بده يتعلم الترتيب !!!
بشوف الأب بيأكل وبخلي الأكل وراه وبشيلوه بعدين كيف بده يتعلم النظافة!!!
* إن الطفل ليتعلم بالتشجيع والمكافآت العادلة أكثر مما يتعلم بالصراخ والضرب.
قاعدة الرجاء أن تكتبيها جيدا في عقلك وقلبك وذهنك .
* الرشوة يجب أن نمتنع منها بتاتا , منعا كلياً وإن كان دعم سلوك حسن بالحلويات والمكافات جائزة دون مبالغة ولكن أعمل عشان أعطيك , يجب منعها منعا باتا.
لنضع في عقولنا
أن الهدف من الإنضباط
هو أن يكون حسن الأخلاق
وذلك بأن يتعلم الطفل دون دموع.
الإرشادات
إعطاءالإرشادات
كثير من الأمهات تتصف بالإرشادات الكثيرة والمملة والمتكررة لأطفالها وهناك من تعطي إرشاد واحد فقط .. بين الحين والأخر .. فالإرشادات بحد ذاتها لها قواعد يجب التعرف عليها .. وممارستها عمليا..
.. الإرشاداتالغير مجدية ..
سلسلة الإرشادات
وهذا يعني إعطاء تعليمات من أكثر من خطوةفينسى الطفل ما عليه القيام به.
مثال :
صلاح ودي الصحن على المطبخ و هات من غرفة الألعاب لعبة لعبودي وهات جزمتك عشان ألبسها إلك.
المفروض يجيب ورقة وقلم عشان يكتب طلبات الست ماما
الإرشادات المبهمة
وهي الغير واضحة المعنى، مثلاً: "كن مؤدباً"، فهي تعني أكثر من معنى وحسبالموقف!
مثال :
عندنا ضيوف .. وصلاح بلعب كعادته
أم صلاح : صلاح خليك عاقل ياماما
وكل شوية خليك عاقل
أو خليك مهذب ..
هو فاهم شو بتقولي .. ماذا تقصدي بعاقل
هل أنا مجنون يعني
الإرشادات الاستفهامية
وهي التي تسمح للطفل بأن يجيب بكلمة "لا".
مثال:
تأكل يا صلاح
بالطبع لالالالا
تنام يا صلاح
لا لا لا
تعمل بول بالحمام يا صلاح
بالتأكيد لالا
طبعا في الأغلب الأم بتحس ابنها مثلا جعان عشان هيك سألته
بس السؤال في هذه المواقف خطأ
إرشادات يتبعها أسباب وشرح
هذاالنوع قد يشتت عقل الطفل، فإن أعطيته سبباً فليكن مختصراً مفيداً وقبل إعطاءالتعليمات.
مثال
صلاح ضع الألعاب في الدرج عشان الأولاد ما يأخذوها منك والدب الكبير كمان ضعه تحت السرير لأنه ممكن يخرب لما تضعه بالدرج وهذا صوف ممكن يضعج أو براحتك حطه تحت الكرسي مثلا
سطلتي الولد .. وشتتيه قولي كلمتين وانهي
وان احطه واحد واحد.. وبالأخر لو ما نفذت بأنضرب .. شوفي شو بتقولي يا ست الحبايب
.. قواعد لإعطاء الإرشادات ..
. احصلي أولاً علىانتباهه وانظري إليه مباشرة
***
. تكلمي بصوت جدي ولكن ليس مرتفعاً أو غاضباً
***
. أعطِ إرشادات واضحة وبسيطة
***
. عندما تحتاجين إلى إفهامه المزيد، استخدمي الإشاراتلتدليه ماذا تقصدين إن كان قصدك أن يأخذ لعبة معينة من مكانها فأشيري إلىاللعبة
***
. وبدلاً من استخدام كلمة لا تفعل بالإرشادات، حاولي الاستعاضة عنهابكلمة "افعل"، اطلبي منه مثلاً أن يجمع ألعابه عن الأرض، بدلاً من أن تقولي: لاأريدك أن تضع ألعابك هنا مرة أخرى
***
. لا تحرميه من المكافآت عندما يقوم بأعمال جديرة بها.
***
. فكري قبل أن تعطي الإرشادات، وصيغي الجملة بطريقةمناسبة لتجذبي الطفل لطاعتك، وهذا مهما أخذت من الوقت والطاقة.
عشان نتدرب أكثر
هي مجموعة كبيرة
حاولي تحليها قبل ما توصلي لأخر المحاضرة
امسكي وحده وحده وشوفي رأيك هل هي مجدية ولا لأ
وبعدين قبل ما تنتقلي على المثال اللي بعده .. قولي ليش هي مش مجدية
لنبدأ التدريب:
السؤال :أي أنواع من الإرشادات تعتبرمُجدية؟؟
1. ناولني المكعب الأحمر
2.لمَ لا نلعب لعبةالورق الآن؟
3.أرجو منك الحذر
4.أرجو أن تجلس بقربي
5.ضع المكعبالأحمر هنا والأخضر هناك
6. يجب أن تكون مؤدباً خلال اللعب
7. لأنني أريدمنك أن تبني برجاً عالياً، ضع هنا المكعب الأحمر فوق الأزرق
8.ضع المكعبالأحمر فوق الأزرق لأنني أريدك أن تبني برجاً عالياً
9. هل تريد أن تنظفمعي؟
10. أريدك أن تساعدني في التنظيف ثم ترتدي معطفك حتى نخرج
يا ترى هل تستطعين تصنيف هذه الإرشادات حسب الأنواع التي بدأناها في الموضوع؟؟
.. الإجابات في آخر الموضوع ..
** بالنسبة للإرشادات السابقة **
الإجابات: 1، 4، 7 تعتبر من الإرشادات المجديةوالواضحة والبسيطة
2و9إرشادات غير مجدية فهي عبارة عن أسئلة تضيع الطفل فلايعرف هل يجيب أم ينفذ أم ماذا، وهنا تسمحين لإجابة لا بالتدخل، وهذا ما لانريده
3 و 6 أسئلة مبهمة لا يعرف الطفل معناها
5و 10أسئلة عبارة عن سلسلةإرشادات ينساها الطفل ولا يذكر ما عليه القيام به
8عبارة عن تعليمات يتبعهاسبب، والعكس هو المطلوبالتعزيزات أو المكافأت
هنـاك أنواع مختلفة من التعزيزات التي ممكن منحها لأطفالنا.
مش لازم كل مرة تكون المكافأة أفضل من سابقتها
المهم تعطى التعزيز أو المكافأة في الوقت المناسب
بدون مبالغة.
أنواع التعزيزات
أولا : التعزيزات الاجتماعية:
وهي أنواع:
أ. بالمكافآت اللغوية:
وهذا عن طريق مدح تصرف حسن.
. أمثلة .
أنا مبسوطة منك كثير عشان بتسمع الكلام.
شكرا لك يا حبي لأنك نظفت غرفتك بسرعة.
أحسنت يا عمري لأنك تهتم بنظافتك.
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 517 * 32 و حجم 2KB.
ب.بالمكافآت الحسية:
وهذا عن طريق اللمس المباشر
. أمثلة .
الربت على الكتف استحساناً للتصرف.
القبلة لأنه مؤدب وبسمع الكلام
التحسيس على الشعر لأنه مهذب .
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 517 * 32 و حجم 2KB.
ج.بالمكافآت المادية:
وهذا عن طريق القيام بنشاطات يختارها طفلك بعد التصرف الحسن.
.أمثلة.
الذهاب إلىالحديقة.
مشاهدة فيلم للأطفال.
إحضار أطفال الجيران للعب معه.
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 517 * 32 و حجم 2KB.
ثانياً:تعزيزات غيراجتماعية
هذا النوع دائماً يشترط أن يكون مع المديح.
ويعنيالمكافأة بالهدايا والحلوى
أو ((وضع نجمة أو علامة على لوحة الأعمال والتصرفات))
يعني تعطيه شيء مادي وتمدحي السبب.
تنبيه ://
من المهم جداً أن تعطي المكافأة في وقتهاالمناسب عند حدوث التصرف
والسبب
حتى لا يحتار في السبب إن أجلتها لوقت لاحق.
ولنتذكر الهدف تكرار السلوك الحسن بتعزيزه بالمكافآت.
كيف تكون التعزيز بالمكافآت مثمرة؟
. كافئي فور حدوث التصرف الإيجابي
. كافئي "دائماً" عندحدوث التصرف الإيجابي
. كافئي التصرفات "فقط" التي تريدينها أن تزدادوتتكرر
* ملاحظات *
تلخيص لموضوع التعزيزات
ركزي على الإيجابيات.
بدلاً من:توقف عن أخذ اللعب من أختك عنوة
قولي:رأيتك البارحة تعطي أختك اللعبة وأعجبني تصرفك
ركزي علىوقت الطاعة وليس العناد
بدلاً من:لماذا أنت غير مطيع دائماً عندما أطلبمنك أن تلبس حذاءك؟
قولي: عندما طلبت منك وضع الحذاء كنت سريع التلبية (حتى وإن عاند في البداية)
ركزي على التصرف اللائق
بدلاً من:أتمنى لو تتوقف عن الركض في ممرات المحل.
قولي:أناسعيدة لأنك بقيت بقربي أكثر الوقت ونحن نتسوق
"ركزي علىالتعاون وليس وقت الصراخ والنكد"
بدلاً من:كلما طلبت منك الخروج منالحمام بكيت، وهذا الشيء يغيظني جداً.
قولي:أشكرك لخروجك من الحمام بهدوء عندماطلبت منك.
توضيح :هذه الأمثلة تعني أنك من الأفضل ألا تقولي الجملة الأولى وقت حدوثالخطأ، ابقي هادئة، ولكن إن حدث التصرف الصحيح فامدحيه فوراً
. وإن حدث وأن فعل أخيراً الطفل ما تريدين ولو بعد وقت من الجدال
فقومي بمدح تصرفه الأخير متجاهلةعناده
أمثلة علىالتصرفات الحسنة والطرق لتكرارها
"الحـضور وقت النداء"
أخبري طفلك أنك تريدينه أنيحسِّن من تلبيته عندما تناديه.
أخبريه بالضبط ما المتوقع منه عند النداء.
مثلاً: عندما أناديك، أتوقع منك أن تترك ما بيدك وتأتيني فوراً.
وامدحيه فوراً عندمايحضر إليك.
امدحيه في كل مرة.
* البقاء قربك عند التسوق *
ضعيه في عربة التسوق وسيبقى مكانه.
في أول الرحلة، امدحي هدوءه مراراًوتكلمي معه واعتني به كل دقيقة.
وبعد مرور وقت، بإمكانك أن تجعليه يمشي قربكوأنت تمسكين بيده وامدحي صبره واهتمي به كل دقيقة.
وبعد المزيد من الوقت، ضعييدك على كتفه بلا أن تمسكيه. وامدحيه واعتني بطلباته كل دقيقة.
لاحقاً، تكلمامعاً بلا أن تمسكيه. وامدحي هدوءه وسيره بقربك مثل الكبار.
بالتدريج، مددي مابين أوقات مدحك له، ولكن لا تنسي الموضوع أبداً.
* اللعب بتعاون مع الأخوة *
وضحي له المتوقع منه بالضبط.
مثلاً: أريدكم أن تلعبوا معاً بلا جدالأو معارك
راقبي الوضع عن كثب بينهم خلال اللعب
امدحي أوقات اللعبالجيد.
؛ يجب إعطاء السبب ثم الطلب. المحاضرة الثالثة عشر
التجاهل
التجاهل عادة قد تكون مفيدة في بعض الأحيان
وذلك لأسباب التالية:
* لتعريف الطفل أنك لا تريدينه أن يتصرف بشكل ما.
* وقد يجنبك الدخول في جدال عقيم معه عن الأسباب التي تجعله يقوم بهذاالأمر.
* وتوضح لطفلك أنك متضايقة رغم أنك لم تتكلمي.
التجاهل يضم الأفعال التاليه
. لا تلمسيه
. لا تكلميه
. لاتنظري إليه
ما الذي علينا تجاهله؟
طلباته بأن تفعلي شيئاً لا تحبذيه مطلقاً
البكاء للفت الأنظار
النكد والعويل والزن
الصراخ
العبوس
التباهي
الجدال
الحركة المستمرة التي تدل على الضيق
تعالي نحل المشاكل
بالتجاهل
بإتقانه
والتعرف على طريقته الصحيحه عمليا
قواعد رئيسية
. اختاري تصرفاً معيناً باستطاعتك تجاهله
وجهي فكرك وانتباهك إلى شيء بعيد عن التصرف وقت حدوثه
عندما يبدأ بهذه التصرفات، ابدأي بالتجاهل مستمرة حتى يبدأ التصرف الحسن, أي التصرف المعاكس لما يفعله، ووقتها فوراً توقفي عن تجاهله عندما يبدأ الفعل الحسن، وهذا سيعلمه الفرق.
توقعي التصرفات الخاطئة أن تحدث بطريقة متكررة أكثر قبل أن تبدأ بالتوقف والتلاشي.
كافئيه وأظهري اهتمامك بتصرفه الحسن، ولاتنسي أن المكافئة المفضلة هي المكافئة العاطفية.
طبقي الدرس عملياً
. لاتصدري التعليمات عند الموقف الخاطئ.
لا تسأليه أي أسئلة وقتها بل اهتمي بتصرفه الحسن
شاركيه لعبه وقلديه عندما يهدأ
بكلمات مشجعة كافئيه على تصرفه الحسن عن طريق المدح وتحديد العمل الجيد الذي قام به، مثل جمع لعبه في مكانها الصحيح فقولي: أحسنت أن جمعت لعبك كلها، رغم أنه قد أهملها مسبقاً ورفض جمعها.
تجاهلي التصرف الخاطئ
راقبي نفسك
قيّمي نفسك
المحاضرة الرابعة عشر
العقاب – الجزء الأول -
لا جدال في ضرورة العقاب , ولكن الواقع يؤكد أن الحاجة إليه تقل كلما ازداد المربي حكمة . والأم الممتازة هي من تتجنب العقاب والأسباب المؤدية للعقاب وذلك ببعد الطفل عن مواقف العصيان المؤيدة إلى العقاب.
وعلى قلة تطبيق العقاب وحسن الصلة بين الطفل وأهله على قدر ما يكون العقاب مجدياً , وعلى قدر ما تقل الحاجة إلى تشديده ليحدث الأثر المطلوب.
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 520 * 30 و حجم 3KB.
نوعية العقاب
* أما نوعية العقاب فإنه ليس من الضروري إحداث الألم فيه فالتوبيخ العادي الخفيف , ولهجة الصوت القاسية يحدثان في الطفل الحسن التربية الذي قلما يعاقب, نفس الأثر الذي يحدثه العقاب الجسمي الشديد في الطفل الذي عود عليه.
* وكلما ازداد تكرار العقاب كلما قل تأثره على الطفل بل إنه يؤدي إلى العصيان وعد الاستقرار أكثر فأكثر. وبالطبع عند الإكثار من تطبيق العقاب لا بد من تشديده حتى يصل الأمر إلى درجة أن الأهل يشتكون بالخيبة لكون ابنهم لم يعد يتأثر, وذلك لأنهم لا يشعرون بالراحة النفسية التي هم بحاجة إليها.
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 520 * 30 و حجم 3KB.
تأديب الطفل أم فشت غل الأهل وتفريغ عصبيتهم؟
* إن تطبيق القانون يكون في أغلب الأحيان نتيجة خروج الأهل عن طورهم وعصبيتهم , وعدم تفكيرهم بعدالته , ووجوب إيقاعه .
* لذلك فإن كثرة معاقبة الطفل دليل على :...
# فشل الأهل في تربية أولادهم .
# وتكاد تترجم الحال ببغض الأهل لأطفالهم , في الكثير بقولولك .. مستحيل الأب يكره لأبنائه, طيب ليش ما تقدر تستحمله وتصبر عليه وتوجهه بطريقة لينه وبشويش وبحكمة وصبر..
# أو كون الأهل غير سعداء مع أنفسهم نتيجة فشل الحياة الزوجية فتلاقيه كل ما تعمل مشكلة مع زوجها .. تفش خلقها في أبناءها.. وبهيك بصيروا ضحية
#أو ممكن يكون فشل أو شد أعصاب أثناء العمل وبالتالي راجعه ترتاح وأبناءها ينبسطوا على قدومها فبدهم وبدهم وبالتالي بتضرب في هذا وتزعق على هذا وتصرخ في وجهه هذا ولو سألتها مالك ؟؟ تقول مضغوطة في العمل .. لو والله استقيلي أفضل من هذا الضغط.
# وفي كثير يقولوا إحنا ربونا أهلنا بالضرب وبالتلاقي الأم كانت تنضرب وهي صغيره كثير حيث كان لا تملك قوة للمقاومة والآن وقد أصبحت أماً قادرة , فتجد متنفساً لطفولتها المكبوتة.
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 520 * 30 و حجم 3KB.
أنواع العقوبات الأخرى
وهنا قد تصادف مشكلة أخرى وهي أشد من السابقة فتجد الأب أو الأم قد سمعوا بالآثار النفسية للضرب وأن الطرق الحديثة تمنع الضرب فتجده يلجأ إلى التوبيخ الدائم والتخطيء والوعيد والاستهزاء والانتقاص والنعت بالصفات السيئة .
أمثلة
قد تجد طفل مصاب بسلس البول , فتقوم الأم بحرمانه من الجلوس معهم على طاولة الطعام لأنه بعملها على حالوا ..أو يسبوه بمسبه هي وباقي أفراد العائلة .
تنبيه:
إن تكرار الوعيد أي التهديد بالعقاب لا جدوى منه بل مضر في الحقيقة إذ يتعلم عدم الاكتراث به ومن ثم العصيان.
إذا ما العمل الأمثل؟
* يجب وضع حدود واضحة وقواعد بينة , ويجب الوقوف عندها واحترامها .
* عند تعمد الطفل خرق هذه الجدود والقواعد , رغم تكرار إفهامه وجوب الالتزام بها باللين واللطف والطرق المناسبة لمستوى إدراكه , عندئذ تجب معاقبته .
* ويجب أن يكون مفهوما وواضحاً لدى الطفل الربط بين ذنبه ومعاقبته.
* ويجب الحذر بمثل هذه الكلمات : لن أحبك أبداً ,إنك لست ابني , هيا إلى النوم , سأرسلك إلى المدرسة وما شاكل إذ أن هذه الكلمات إما أن تؤثر تأثيراً سيئا مباشرة في نفس الطفل أو أنها تجعله يكره النوم أو المدرسة لترافقهما بالعقاب.
* وإنه يجب علينا أن نفهم دوافع الطفل الخفية قبل أن نقرر تطبيق العقاب عليه.فإننا قد نعاقب طفلا على خطأ ارتكبه بالنسبة لمقاييسنا نحن الكبار وهو –أي الطفل- بالنسبة لتجاربة المحدوده وضميره الذي لم ينضج بعد لا يرى فيما أتى أي خطأ , فالعقاب في مثل هذه الحال إذن غير عادل والشرح والإنذار كافيان.
مثال :
مشكلة://طفلي يأخذ يلقي بالأشياء والألعاب على الأرض ويقذف بالأشياء التي تقع تحت يده .
الحل: //يستدعي علينا أن نفتش عن الأسباب التي تدفع الطفل لكي يخطئ , ويقوم بالأعمال السيئة .. فمن المفترض أن نكفل للطفل حياة سعيدة وأن نهيء للطفل متنفساً لقدراته دون إيذاء وذلك ب:
1. نفهمه إن عمله هذا قبيح وسيء والطفل المهذب هو الذي لا يلقي بالأشياء.
2. أن نبعد عن متناول الطفل الأشياء الثمينة القابلة للكسر حتى لو قذف بأي شيء لا ينكسر .
3. أن نزوده بالألعاب وأيضا ما تكون ثمينة جدا لكي يلعب ويقذف ويعمل شو ما
بده فيها
4. أن نتركه في مكان مناسب ليلعب به.
مثال /:
المشكلة :// طفل يسود الحائط بشخبرته ويرسم ويخربش على الجدران .
الحل:// بدلا من معاقبته .. يجب علينا :
1. نفهمه بأن هذا شيء سيء وقبيح
2. نعطيه ورقاً وقلماً كي يلبي رغبته على الورق بدل الجدران.
تقدير حجم العقاب
والعقاب يجب أن يتناسب مع العمل الذي قام به الطفل لا مع النتائج.
مثال :
الموقف: هز الطفل طاولة عليها كاسه فطلبت الأم من ابنها عدم هز الطاولة .. فلم يسمع الكلام وهزها برجله وإذا بالكاسه تقع وتنكسر.. فإنه سيتلقى من الأم ضرباً مبرحاً .. معلله بأنها حذرته من عدم هز الطاولة ولم يستجيب.
تفسير الموقف من الناحية التربوية:الحقيقة هو لم يرى أي خطأ في هز الطاولة ولم يتوقع وقوع الكاسة لأنه يصعب عليه فهم سبب اختلاف موقف الأهل ويختلط عليه الأمر.
جدوى العقاب
1. ومن الضروري تطبيق العقاب على الفور , حتى يتضح للطفل سبب معاقبته.
2. ومن الضروري تخفيف العقاب إلى الحد الأدنى الذي يحدث الأثر المطلوب .
3.وإذا اعترف الطفل بخطأ صغير يجب تخفيف العقاااااااب بدرجة كبيرة أو عدم تنفيذ العقاب وإلا فلن يعترف بخطيئة ما في المستقبل.
اثر العقاب الشديد:
# يؤدي الى الكبت والقلق والشعور العدائي
# تظهر اضطربات سلوكية على تصرفاته.
# عند تعوده عليه يحتاج إلى عقوبة اشد واشد وهذا الذي ترفضه التربية.
تنبيه ضروري جداااااا:
بعد معاقبة الطفل يجب معاملته وكأن شيئا لم يحدث .
المحاضرة الخامسة عشر
العقاب – الجزء الثاني -
طريقة العقاب وعمر الطفل
أما من ناحية طريقة العقاب فإنها يجب أن تتناسب مع عمر الطفل .
ففي السنة الأولى من العمر:....
ليس من العدل في التفكير بمعاقبة الطفل وإن كان يحدث كثيراااااا مع الأسف الشديد. ونفسر الضرب هنا .. بأنه ضرب للتشفي وليس للتأديب
يعني عشان الأم تفش غلها وعصبيتها .. وليس لكي يتربى الطفل ويتعلم الأدب ..فهو لا يفقه شيء.
وفي السنة الثانية من العمر :.....
فإن تقطيب الوجه فقط
أو الحرمان من بعض الامتيازات , يكون كافياً عادة
وذلك عندما يكون الطفل قد وصل إلى حد الذي يفهم القصد.
وقد يحتاج إلى ضربه على يده ضربا غير مؤلم – كرمز لعدم الرضا- إن أتى بأمر خطير
وإذا ظن انه سيفهم المطلوب في نهاية السنة الثانية.
.وعلى الأغلب الطفل في السنة الثانية لا يدرك معنى معاقبته وبذلك يكون العقاب عديم الجدوى وخاصة إذا ما تذكرنا أن الطفل في هذا السن
يكون سلبياً ومحبا لنفسه.
وفي السنة الثالثة من العمر:...
قد يحوج الأمر إلى تطبيق العقاب الجسدي ولكن في حالات نادرة , إذا أن الحرمان البسيط أو إبداء الاشمئزاز كافيان عادة.
فيوخذ من بعض كتبه أو ألعابه أو يحبس داخل المنزل إذا كان يريد اللعب خارجه .
ويجب أن يكون العقاب النتيجة المعقولة لما أتاه الطفل وبحيث يكون واضح في ذهنه .
أمثلة :
^ إذا ما بعث الفوضى في الطعام
العقاب المناسب: يحرم الطفل من الطعام ويطعم لوحده ويرفع الطعام إلا اذا اعتذر.
^ مزق الورق ورمى به على الأرض
العقاب المناسب: يجبر على جمعه.
^ إذا ما مزق كتبه وافسد فيها.
العقاب المناسب: يحرم منها
^ ضرب طفل برجه .
العقاب المناسب: خلع حذائه لبعض دقائق
^ نادينا عليه ليأكل وان الطعام أصبح جاهزا ولم يلبي النداء .
العقاب المناسب: التوضيح له لو لم يأتي فإنه سيرفع الطعام ويحرم منه وبذلك نراه يتعلم السرعة في القدوم وتلبية الطلبات.
ما هو الاختبار لقيمة أي عقاب.؟
الاختبار العملي لقيمة أي عقاب , هو نتيجة التي يحدثها , فإذا ما أصبح الطفل أسوأ مما كان عليه . فمعنى أن هناك خطأ يجب تلافيه والمعاقبة طريقة فاشلة , أو أن أسلوب المعاقبة غير مناسب.
وأخيراً
قبل أن يعاقب الطفل اسألي نفسك
هل العقاب عادل وضروري
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لأن الجواب في أكثر الأحيان يكون بالنفي.
والآن لنتعرف على أسلوب من أساليب العقاب
هو
الإبــــعاد Time Out
~الأماكن التي ممكن اختيارها للإبعاد ~
يجب أن يكون مكان محدد, أفضلالخيارات هي:
*الممر بين الغرف
* غرفة نوم الوالدين
*زاوية فيالمطبخ وهذا لعمر ما بين 2-3 سنوات
* غرفة المعيشة
كما ويجب علينا الحذر كل الحذر من أماكن قد تسبب
مشاكل أصعب من المشكلة التي عوقب عليها
فيجب علينا عدم اختيار الأماكن التالية مهما كان الأمر:
* غرفة الطفل
*الحمام
*خزانة
*غرفة معتمة
* أي مكان قد يخيفالطفل
* خارج المنزل
* البلكونة
الطريقـــةالصحيحة لإتقان الإبعاد
1.أعطِ الطفلإرشادات جيدة وواضحة محددة مثلما شرحنا في السابق
2.إن لم يستجب خلال خمس ثواني،أعطِه تحذيراً: "إن لم تفعل....، ستحاسب بال..(time out)"
3.إن لم يستجب بعدالخمس ثواني، قولي: "لأنك لم تستجب ل... ستبقى في... لمدة..."
4.خذيه إلى المكانالمخصص بلا محاضرات أو تأنيب أو جدال
5.تجاهلي أي اعتراضات تصدر عنه أو وعودبالطاعة مستقبلاً
6.قولي له أن يجلس في كرسي "الإبعاد" أو المكان المخصص
7.عندما يجلس بهدوء، ضعي المنبه لمدة معينة حسب عمره؛ لكل عام دقيقة، يعني إن كانعمره 5 سنوات فلتكن 5 دقائق. وهذا الإبعاد لا يجب أن يكون أكثر من 5 دقائق
8.عندانتهاء الوقت، اذهبي إليه وأخبريه أن الوقت انتهى
9.أعيدي عليه الإرشاداتالسابقة التي رفضها وعوقِب بسببها
10.إن لم يستجب، أعيدي نفس الحساب
11.عندمايستجب، امدحيه
التنفيذ العملي .. الخطوات ..
1.اختاري المكان ويكون مخصص وواحد
2.احفظي الخطوات السابقة الذكر
3.تدربي بلا حضور الطفل
4.أخبريه عن هذه الخطة وأنك ستستخدمينها عندما لا يطيعك
5.ابدأي باستخدام هذهالطريقة كلما رفض التعاون
6.استخدمي هذه الطريقة لمختلف المشاكل والتصرفاتالخاطئة في المنزل
ثم استخدميها عند المشاكل الأخرى في الأماكنالعامة
تنبيه
*تجنبي الشرحالمطوّل لأسباب الإبعاد
*تجنبي محاولة إشعاره بالذنب، ومحاولة أخذ اعتذار منه؛فأنت تحاولين أن تجعلي طفلك يقوم بما طلبته فقط
*لا تشعري بالذنب
* لاتجعليه يشعرك بالذنب حتى لو قال أنه سيستجيب وأنت تأخذينه إلى الكرسي، فأنت إنشعرتِ بالذنب وأوقفتِ العقاب سيفكر الآتي: "ليس علي أن أستجيب لطلب أمي إلا عندماتحذرني ثم تأخذني للعقاب فعلاً"
* أنت تريدين أن تعطيه الرسالة: "يجب أن أستمعلكلام أمي عندما تطلب مني شيئاً وإلا نلت عقاباً"
مشاكل وحلول
-رفض ابنك الجلوس في الكرسي –
لا تبدأي التوقيتللإبعاد إلا بعد أن يجلس
-قام من الكرسي أو أكثر التنقل من كرسي إلى آخر–
أوقفي المنبه، أجلسيه وأخبريه أن يجلس بهدوء
- إن لم يعد إلى كرسيه
امنعي عنهشيئاً يريده (مثل برنامج في التلفزيون أو لعبة)
وهذا لعمر 5 سنوات أو أكبر
الصراخ والبكاء
تجاهليه
رفض أن يقوم من الكرسي عند انتهاء الوقت
حدديالمنبه مرة أخرى حسب عمره وأعيدي العقاب
تكلم الأخوة مع بعضهم خلال العقاب
اطلبي من الأخوة الابتعاد وإن لم يفعلوا، قومي بعمل نفس العقاب ولكن ضعيهم في مكانمختلف
المحاضرة السادسة عشر
أنواع التربية في الإسلام
تتميز التربية الإسلامية باستمرارها طيلة حياة الإنسان، ولأنها تتناسب مع عمر الإنسان، وتشمل جوانب شخصيته كان لها أشكال متعددة لا تنفصل بل تتعاون لتربي الطفل المسلم، وقبل ذلك يجب أن نذكر قاعدة جليلة أشار إليها الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم في حديثه: (رحم الله رجلاً أعان ولده على بره ) أن لا يأمر ولده بأمر يشق عليه فيجره ذلك إلى العقوق، ولذا على الأم أن تحذر من مناداة الطفل وهو مشغول بالأكل أو يحاول النوم أو وهو مستغرق في اللعب، وقد نادى بذلك بعض المفكرين,ودعا بعضهم إلى إبعاد الأشياء الثمينة القابلة للكسر, فإذا تنبه الوالدان لذلك قلت أخطاء الطفل.
أنواع التربية الإسلامية
للتربية في الإسلام خمسة أنواع على النحو التالي:
أولا التربية بالملاحظة
تُعد هذه التربية أساساً جَسَّدَهُ النبي صلى الله عليه وسلم في ملاحظته لأفراد المجتمع.
نعني بذلك :تلك الملاحظة التي يعقبها التوجيه الرشيد.
وهي ملاحقة الولد وملازمته في التكوين العقيدي والأخلاقي والسلوكي، ومراقبته وملاحظته في الإعداد النفسي والاجتماعي، والسؤال المستمر عن وضعه وحاله في تربيته الجسمية وتحصيله العلمي، وهذا يعني أن الملاحظة لا بد أن تكون شاملة لجميع جوانب الشخصية.
هل الملاحظة .. تختصر بكلمة وهي(التجسس)؟؟
ويجب الحذر من أن تتحول الملاحظة إلى تجسس، فمن الخطأ أن نفتش غرفة الولد المميز ونحاسبه على هفوة نجدها، لأنه لن يثق بعد ذلك بالأم، وسيشعر أنه غير موثوق بها، وقد يلجأ إلى إخفاء كثير من الأشياء عند أصدقائه أو معارفه، ولم يكن هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تربيته لأبنائه وأصحابه.
كما ينبغي الحذرمن التضييق على الولد ومرافقته في كل مكان وزمان، لأن الطفل وبخاصة المميز والمراهق يحب أن تثق به وتعتمد عليه، ويحب أن يكون رقيباً على نفسه، ومسئولاً عن تصرفاته، بعيداً عن رقابة الأم، فتتاح له تلك الفرصة باعتدال.
ملاحظات على التربية بالملاحظة:
* عند التربية بالملاحظة تجد الأم الأخطاء والتقصير وعندها لابد من المداراة التي تحقق المطلوب دون إثارة أو إساءة إلى الطفل، والمداراة هي الرفق في التعليم وفي الأمر والنهي .
* إن التجاهل أحياناً يُعد الأسلوب الأمثل في مواجهة تصرفات الطفل التي تستفز منها الأم، وبخاصة عندما يكون عمر الطفل بين السنة والنصف والسنة الثالثة حيث يميل الطفل إلى جذب الانتباه واستفزاز الوالدين والإخوة، فلا بد عندها من التجاهل، لأن إثارة الضجة قد تؤدي إلى تشبثه بذلك الخطأ .
*كما أنه لا بد من التسامح أحياناً لأن المحاسبة الشديدة لها أضرارها التربوية والنفسية.
ثانياً التربية بالعادة
الأصل في التربية بالعادة حديث النبي في شأن الصلاة، لأن التكرار الذي يدوم ثلاث سنوات كفيل بغرس العبادة حتى تصبح عادة راسخة في النفس، وكذلك إرشاد ابن مسعود رضي الله عنه حيث قال: "وعودوهم الخير، فإن الخير عادة" وبهذا تكون التربية بالعادة ليست خاصة بالشعائر التعبدية وحدها، بل تشمل الآداب وأنماط السلوك .
كيفية التربية بالعادة
يبدأ تكوين العادات في سن مبكرة جداً.
قاعدة :
الطفل في شهره السادس يبتهج بتكرار الأعمال التي تسعد من حوله، وهذا التكرار يكوّن العادة، ويظل هذا التكوين حتى السابعة بشكل ملفت .
أمثلة :
*على الأم أن تبتعد عن الدلال منذ ولادة الطفل، ففي اليوم الأول يحس الطفل بأنه محمول فيسكت، فإذا حمل دائماً صارت عادته، وكذلك إذا كانت الأم تسارع إلى حمله كلما بكى.
* لتحذر الأم كذلك من إيقاظ الرضيع ليرضع لأنها بذلك تنغص عليه نومه وتعوده على طلب الطعام في الليل والاستيقاظ له وإن لم يكن الجوع شديداً، وقد تستمر هذه العادة حتى سن متأخرة، فيصعب عليه تركها.
*ويخطئ بعض الأمهات إذ تعجبهم بعض الكلمات المحرمة على لسان الطفل فيضحكون منها، وقد تكون كلمة نابية، وقد يفرحون بسلوك غير حميد لكونه يحصل من الطفل الصغير وهذا الإعجاب يكوّن العادة من حيث لا يشعرون.
أهمية التربية بالعادة.
وترجع أهمية التربية بالعادة إلى أن حسن الخلق بمعناه الواسع يتحقق من وجهين:..
الأول: الطبع والفطرة.
الثاني: التعود والمجاهدة.
ولكي نعود الطفل على العبادات والعادات الحسنة يجب أن نبذل الجهود المختلفة ليتم تكرار الأعمال والمواظبة عليها بالترغيب والترهيب والقدوة والمتابعة وغيرها من الوسائل التربوية.
ثالثا التربية بالإشارة
المواقف المناسبة للتربية بالإشارة
*كأن يخطئ الطفل خطأ:.
أمام بعض الضيوف
أو في مَجْمَع كبير
أو أن يكون أول مرة يصدر منه ذلك
فعندها تصبح نظرة الغضب كافية أو الإشارة خفية باليد
لأن إيقاع العقوبة قد يجعل الطفل معانداً لأن الناس ينظرون إليه
ولأن بعض الأطفال يخجل من الناس فتكفيه الإشارة، ويستخدم كذلك مع الطفل الأديب المرهف الحس.
رابعا التربية بالموعظة وهدي السلف فيها
تعتمد الموعظة على جانبين:.
الأول: بيان الحق وتعرية المنكر.
والثاني إثارة الوجدان.
فيتأثر الطفل بتصحيح الخطأ وبيان الحق وتقل أخطاؤه وأما إثارة الوجدان فتعمل عملها لأن النفس عندها استعداد للتأثر بما يُلقى إليها والموعظة تدفع الطفل إلى العمل المرغب فيه.
* ومن أنواع الموعظة:
1- الموعظةبالقصة:
وكلما كان القاص ذا أسلوب متميز جذاب استطاع شد انتباه الطفل والتأثير فيه، وهو أكثر الأساليب نجاحا.
وهو ينفع مع الصغار والكبار
وأثبت جدارتة في حل مشاكل العند مع الإطفال
والمشاكل تعليم الحمام
والطعام
وهو اسلوب رااااااااااائع جدااااااااا.
2- الموعظةبالحوار :
تشد الانتباه
وتدفع الملل
إذا كان العرض حيويا وتتيح للمربي أن يعرف الشبهات التي تقع في نفس الطفل فيعالجها بالحكمة.
وهو تنفع للأطفال الواعيين بشكل أكبر
وتعتبر الأم التي تتحاور في خطأ أبنها هي أم صبورة وحكيمة.
3- الموعظةبضرب المثل:
الذي يقرب المعنى ويعين على الفهم.
4- الموعظةبالحدث:
فكلما حدث شيء معين وجب على الأم أن تستغله تربوياً، كالتعليق على مشاهد الدمار الناتج عن الحروب والمجاعات ليذكر الطفل بنعم الله، ويؤثر هذا في النفس لأنه في لحظة انفعال ورقَّة فيكون لهذا التوجيه أثره البعيد.
تنبيهات للأم من هدي السلف:
ويجب التركيز عليها
* الإخلاص والمتابعة
*مخاطبة الطفل على قدر عقله والتلطف في مخاطبته
*يحسن اختيار الوقت المناسب .
فيراعي حالة الطفل النفسية ووقت انشراح صدره وانفراده عن الناس، وله أن يستغل وقت مرض الطفل لأنه في تلك الحال يجمع بين رقة القلب وصفاء الفطرة وأما وعظه وقت لعبه أو أمام الأباعد فلا يحقق الفائدة.
خامساً التربية بالترهيب والترغيب
الترهيب والترغيب من العوامل الأساسية لتنمية السلوك وتهذيب الأخلاق وتعزيز القيم الاجتماعية.
* ضوابط خاصة تكفل للأم نجاح الترغيب :
* أن يكون الترغيب خطوة أولى يتدرج الطفل بعدها إلى الترغيب فيما عند الله من ثواب دنيوي وأخروي، فمثلاً يرغب الطفل في حسن الخُلق بالمكافأة ثم يقال له أحسن خلقك لأجل أن يحبك والدك وأمك، ثم يقال ليحبك الله ويرضى عنك، وهذا التدرج يناسب عقلية الطفل.
* أن لا تتحول المكافأة إلى شرط للعمل، ويتحقق ذلك بأن لا يثاب الطفل على عمل واجب كأكله وطعامه أو ترتيبه غرفته، بل تقتصر المكافأة على السلوك الجديد الصحيح وأن تكون المكافأة دون وعد مسبق، لأن الوعد المسبق إذا كثر أصبح شرطاً للقيام بالعمل.
* أن تكون بعد العمل مباشرة في مرحلة الطفولة المبكرة، وإنجاز الوعد حتى لا يتعلم الكذب وإخلاف الوعد، وفي المرحلة المتأخرة يحسن أن نؤخر المكافأة بعد وعده ليتعلم العمل للآخرة ولأنه ينسى تعب العمل فيفرح بالمكافأة.
* ضوابط خاصة تكفل للأم نجاح الترهيب :
* أن الخطأ إذا حدث أول مرة فلا يعاقب الطفل بل يعلم ويوجه.
* يجب إيقاع العقوبة بعد الخطأ مباشرة مع بيان سببها وإفهام الطفل خطأ سلوكه، لأنه ربما ينسى ما فعل إذا تأخرت العقوبة.
* إذا كانت العقوبة هي الضرب فينبغي أن يسبقها التحذير والوعيد، وأن يتجنب الضرب على الرأس أو الصدر أو الوجه أو البطن، وأن تكون العصا غير غليظة ومعتدلة الرطوبة، وأن يكون الضرب من واحدة إلى ثلاث إذا كان دون البلوغ، ويفرقها فلا تكون في محل واحد، وإذا ذكر الطفل ربه واستغاث به فيجب إيقاف الضرب لأنه بذلك يغرس في نفس الطفل تعظيم الله.
* ألا يعاقبه حال الغضب لأنه قد يزيد في العقاب.
.gif)