| آخر 10 مشاركات |
|
|||||||
| القسم الإسلامي متخصص بالحوار الديني والقرآن |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
حق المسلم على اخيه المسلم
وهذه الحقوق كثيرة جداً : فمنها : ما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الحق الأولى : السلام . فالسلام سنة مؤكدة ، وهو من أسباب تآلف المسلمين وتوادهم . كما هو مشاهد ، وكما يدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم : والسنة : أن يسلم الصغير على الكبير ، والقليل على الكثير والراكب على الماشي ولكن إذا لم يقم بالسنة من هو أولى بها فليقم بها الآخر لئلا يضيع السلام ، فإذا لم يسلم الصغير فليسلم الكبير ، إذا لم يسلم القليل فليسلم الكثير ليحوز الأجر . قال عمار بن ياسر رضي اللّه عنهما : ثلاث من جمعهن فقد استكمل الإيمان : الإنصاف من نفسك ، وبذل السلام للعالم ، والإنفاق من الإقتار وإذا كان بدء السلام سنة فمان رده فرض كفاية إذا قام به من يكفي أجزأ عن الباقين . فإذا سلم على جماعة فرد واحد منهم أجزأ عن الباقين . قال اللّه تعالى : الحق الثاني : إذا دعاك فأجبه ، أي إذا دعاك إلى منزله لتناول طعام أو غيره فأجبه ، والإجابة إلى الدعوة سنة مؤكدة ؛ لما فيها من جبر قلب الداعي ، وجلب المودة والألفة ، ويستثنى من ذلك وليمة العرس ، فإن الإجابة إلى الدعوة إليها واجبة بشروط معروفة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيها : ولعل قوله صلى الله عليه وسلم إذا دعاك فأجبه يشمل الدعوة لمساعدته ومعاونته ، فإنك مأمور بإجابته ، فإذا دعاك لتعينه في حمل شيء أو إلقائه ، أو نحو ذلك ، فإنك مأمور بمساعدته ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : الحق الثالث : إذا استنصحك فانصحه ، يعني إذا جاء إليك يطلب نصيحتك له في شيء فانصحه ؛ لأن هذا من الدين ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إذا لم يأت إليك يطلب النصيحة فإن كان عليه ضرر أو إثم فيما سيقدم عليه وجب عليك أن تنصحه وإن لم يأت إليك ؟ لأن هذه من إزالة الضرر والمنكر عن المسلمين ، وإن كان لا ضرر عليه فيما سيفعل ولا إثم ، ولكنك ترى أن غيره أنفع فإنه لا يجب عليك أن تقول له شيئا إلا أن يستنصحك فتلزم النصيحة . الحق الرابع : إذا عطس فحمد اللّه فشمّته ، أي قل له : يرحمك اللّه ، شكراً له على حمده لربه عند العطاس ، أما إذا عطس ولم يحمد اللّه فإنه لا يحقّ له فلا يشمّت ؛ لأنه لم يحمد اللّه فكان جزاؤه أن لا يشمّت . وتشميت العاطس إذا حمد فرض ، ويجب عليه الرد ، فيقول : يهديكم اللّه ويصلح بالكم ، وإذا استمر معه العطاس ، وشمتّهَ ثلاثاً ، فقل له في الرابعة : عافاك اللّه بدلا عن قولك يرحمك اللّه . الحق الخامس : إذا مرض فعده ؛ وعيادة المريض زيارته ؛ وهي حق له على إخوانه المسلمين ، فيجب عليهم القيام بها وكلما كان للمريض حق عليك من قرابة أو صحبة أو جوار كانت عيادته آكد . والعيادة بحسب حال المريض وبحسب حال المرض ، فقد تتطلب الحال كثرة التردد إليه ، وقد تتطلب الحال قلة التردد إليه ، فالأولى مراعاة الأحوال ، والسنة لمن عاد مريضاً أن يسأل عن حاله ، ويدعو له ، ويفتح له باب الفرج والرجاء ، فإن ذلك من أكبر أسباب الصحة والشفاء ، وينبغي أن يذكّره التوبة بأسلوب لا يروعه ، فيقول له مثلاً : إن في مرضك هذا تحتسب خيراً فإن المرض يكفر اللّه به الخطايا ، ويمحو به السيئات ، ولعلك تكسب بانحباسك أجراً كثيراً ، بكثرة الذكر والاستغفار والدعاء . الحق السادس : إذا مات فاتبعه ، فاتباع الجنازة من حقوق المسلم على أخيه ، وفيه أجر كبير ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الحق السابع : ومن حقوق المسلم على المسلم : كف الأذى عنه فإن في إيذاء المسلمين إثماً عظيماً ، قال اللّه تعالى : والغالب أن من تسلط على أخيه بأذى فإن اللّه ينتقم منه في الدنيا قبل الآخرة ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وحقوق المسلم على المسلم كثيرة ، ولكن يمكن أن يكون المعنى الجامع لها هو قول النبي صلى الله عليه وسلم : |
|||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| المسلم, اخيه, على |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كتاب حصن المسلم | enas.tantawy | القسم الإسلامي | 2 | 30-04-2009 02:00 PM |
| حصن المسلم باللغة الانجليزية | مس أماني | English Department | 1 | 11-04-2009 01:38 PM |
| كتاب خلق المسلم | Diamond | القسم الإسلامي | 0 | 24-01-2009 05:22 AM |